تعرفين هالشعور بعد ما تغسلين شعرك وتحسينه نظيف مرة؟
خفيف، طاير، وكأن كل التعب انمسح؟
بس قد صار ووقفتي شوي وفكرتي… هل النظافة اللي تحسين فيها فعلًا تخدم شعرك؟
أوقات، بنية طيبة، نختار شي نظنه الأفضل،
لكن بدون ما نلاحظ نكون سحبنا من الشعر رطوبته،
أو حمّلناه بزيوت ثقيلة ما هو بحاجة لها.
واللي يصير؟ شعر يتعب، وفروة ما ترتاح،
وكلّه سببه إننا ما عرفنا نسمع له صح، ما عرفنا وش يناسبه فعلًا.
ومع حرّنا، والرطوبة، والشيلة أو الحجاب اللي يغطّي الشعر ساعات،
غير الكلور، والتصفيف، وتغير الجو…
أي غلطة صغيرة في اختيار الشامبو؟
تعني تعب ما يبان على طول، لكنه يتراكم يوم ورا يوم.
قبل ما تختاري… اسألي شعرك أول
قبل لا تمدّين يدك على أي عبوة شامبو — حتى لو كانت مرتّبة، أو شكلها يوحي إنها “هذه هي” —
خذي لحظة هدوء واسألي نفسك:
- فروة راسي… تميل للدهنية؟ تجف بسرعة؟ أو متوازنة بطبيعتها؟
- هل فيه صبغة؟ فرد؟ أو علاجات مرّت عليه وغيّرت طبعه؟
- خصلاتي… كيرلي؟ ناعمة؟ تطير من أقل رطوبة؟
- يمر عليّ قشرة؟ حكة؟ أو إحساس بثقل كأن فيه شي متراكم ما يبي يروح؟
لما تبدأين تفهمين طبيعة شعرك فعلاً،
تقدرين بسهولة توصلين للتركيبة اللي تشتغل معه — مو ضده.
الاختيار ما يكون بالألوان ولا بالاسم،
يبدأ من الفهم…اللي هو اول خطوة صح .
لو شعرك دهني … اسمعي مني
إذا كنتِ من النوع اللي يغسل شعره اليوم… وبكره تلقين الجذور
دهنية كأنك ما غسلتيه،
فغالبًا شعرك يحتاج شامبو يوازن — مو ينشف.
التركيبة الصح هنا تنظف بعمق،
بس بدون ما تخرب راحة الفروة أو تشدّها،
وتساعد على تهدئة إفراز الدهون اللي تطلع بسرعة،
خصوصًا مع حرّ الصيف والتغطية ساعات طويلة.
نصيحة:
انصحك ب Balancing Shampoo مرتين إلى ثلاث في الأسبوع،
وممكن تبدلين بينه وبين شامبو مرطّب لو كانت الأطراف تميل للجفاف —
علشان التوازن يظل موجود من الجذور حتى الاطراف.
اذا شعرك جاف، متقصف، أو مسوية له علاج كيميائي
فيه نوع من الشعر تحسينه “تعبان” حتى وهو ساكت.
لون باهت، ملمس خشن، أطراف تتكسر بسرعة،
وأحيانًا يكفي تمرّين يدك عليه علشان تعرفين إن فيه شي ناقص.
الشعر اللي مرّ بفرد، صبغة، أو حرارة متكررة، غالبًا يحتاج عناية ترجع له رطوبته من الداخل — مو بس ملمع خارجي.
وهنا يجي دور Moisturizing Shampoo، تركيبة مرطّبة تنظّف بلطف،
وفيها مكوّنات تعيد التوازن للشعرة وتخلّيها تنسدل بهدوء، من غير نفشة ولا شدّ.
ويكون أفضل لما يُستخدم مع Deep Conditioner مرة بالأسبوع،
كجلسة استرخاء حقيقية للشعر — ترطيب يشبه صالون، بس في بيتك… وعلى وقتك.
تهيج ؟ حكة؟ قشرة؟ لا، مو بس أنتِ
مو كل حكة معناها إهمال،
ومو كل قشرة وراها نقص في النظافة.
أحيانًا كل الموضوع إن الفروة بس… مو مرتاحة.
في فروة تصير حساسة من أقل شي — حرارة،
منتجات ما تناسبها، أو حتى غسيل متكرر.
ولما يختل توازنها، تبدأ تطلع العلامات:
قشرة خفيفة، شعور بالحكة، أو حتى مناطق كأنها مشدودة
Anti-Dandruff Shampoo مصمّم يهدّي الفروة،
ينظفها بلطف من القشرة الظاهرة،
ويعيد لها هدوءها من دون ما يسحب رطوبتها.
والحلو ؟
ريحته ما تشبه الأدوية،
نظيفة، خفيفة، تخلّي الغسلة تحسّها راحة… مو علاج.
لو شعرك مصبوغ فاتح، بلاتيني، أو فيه خصل شقرا
الدرجات الفاتحة دايم تبان فخمة،
بس ما تخفي إنها حساسة شوي — يتغيّر لونها بسرعة،
مو لأن الصبغة مو حلوة،
بس لأن الجو، والغسيل، والاستشوار… كلها تتدخل بدون استئذان.
لونك الرمادي يبدأ يصفر،
والأشقر يصير نحاسي حتى لو توّه مصبوغ.
وهالتحوّل غالبًا يجي فجأة — من دون ما تلحظين
Silver Bombshell Shampoo تركيبة بنفسجية تهدي اللون،
تحافظ على الرمادي، البلاتيني، والبيج البارد،
وتنعّش الخصل المصبوغة كأنك طالعة من الصالون — من دون زيارة فعلية.
الصيف، والبحر، والمسابح… وشمس سعوديتنا
في أيام، ما نلحق حتى نقول “شعري تعب” —
بين حرارة الشمس، رطوبة الجو، الكلور، والغبار…
الشعر يتأثر بدون ما يعطي إنذار.
خصوصًا في صيف مثل صيفنا،
ما يكفي إننا نغسل ونسرّح…
نحتاج شي يشتغل كدرع يومي،
يحمي من كل شيء ما نشوفه — بس هو يشوفنا.
Shield Shampoo يكوّن طبقة خفيفة تحمي الشعر،
تخلّي الرطوبة تدخل بس ما تهرب،
وتحافظ على اللمعة والشكل حتى وسط حرارة ما ترحم.
ولأن الحماية ما تكتمل بدون لمسة،
Argan Oil Serum يضيف اللمعة اللي تخلّي شعرك يبان مرتاح،
حتى بعد يوم طويل تحت شمس الرياض القايدة… أو على شط بحر جدة.
لما تحسي ان شعرك مو على طبيعته… صار وقت إعادة الضبط
فيه أيام تحسين إن شعرك ثقيل،
ناشف رغم إنك مرطّبته،
ما ياخذ ستايل، ولا يتجاوب، ولا حتى يعطي إحساسه المعتاد.
غالبًا السبب مو بالشامبو أو الزيت،
السبب تراكُم: منتجات، حرارة، أو حتى ملوحة الموية.
pH+ Shampoo يشتغل كزر “إعادة ضبط” —
ينظّف الفروة من الأعماق،
يشيّل كل بقايا المنتجات، والأوساخ اللي ما تبان،
ويجهّز شعرك يتنفّس من جديد،
خصوصًا قبل أي علاج، ماسك، أو حتى صبغة.
بس لا يُستخدم بشكل يومي،
هو خطوة ذكية وقت الحاجة… مو روتين دائم.
متى تغسلين شعرك؟ (مو كل يوم هو الجواب)
الغسيل اليومي صار عادة،
بس مو دايم هو اللي يخدم شعرك —
في فروة تحتاجه، وفي فروة ترتاح لما تبتعد شوي.
اللي يهم؟ إنك تعرفين متى تغسلين، ومتى تخلين شعرك ياخذ راحته.
•لو فروة راسك دهنية: كل يومين إلى ثلاث مناسب،
عشان تسيطرين على الدهون من غير ما تجففينها زيادة
•لو شعرك جاف أو مصبوغ: غسيلين بالأسبوع كفاية،
خصوصًا لو استخدمتي شامبو مرطّب أو علاج يعوّض
•شعر كيرلي أو ملفوف: يحتاج وقت يرتاح،
بس ما نقول أسبوع كامل وتنسينه…
نقصد إن فيه فرق بين “غسيل”، و”تنظيف ذكي” —
ممكن تستخدمين بخاخ مرطّب، شامبو جاف، أو حتى تسريح يحافظ على الانتعاش بين الغسلات
والمهم؟ إنك تعرفين إن الشعر ما يصير نظيف بس من الموية،
خلاصة الكلام؟
الشامبو المفيد ما يعاكس شعرك… يمشي معاه.
ما يفرض عليه، يفهمه.
ولما تختارين بناءً على احتياجك الحقيقي — مو العلبة الأحلى على الرف —
بيبدأ شعرك يتغيّر: أقل نفشة، أكثر لمعة، وترتيب من دون جهد.
وإذا ناوية ترتّبين روتينك من جديد،
كل تركيبة مكتوبة باسمها، وكل شامبو له شغلة،
بس المسألة؟ تبدأ بخيار ذكي.
النظافة تبدأ من اختيار الصح… مش من كثرة الغسل.